MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 33431

ما قالوا في المرتد كم يستتاب

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ:

كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، وَرَجَعَ [١]عَنِ الْإِسْلَامِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ: ادْعُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ، فَإِنْ [٢]أَبَى فَادْعُ بِالْخَشَبَةِ، ثُمَّ ادْعُهُ، فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا، [ثُمَّ ادْعُهُ] [٣]، فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ ثُمَّ ضَعِ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ ادْعُهُ، فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ، وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ، فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ، ثُمَّ دَعَاهُ فَأَسْلَمَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا