دليل

مصنف ابن أبي شيبة 31303

ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:

كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ وَهُوَ عَلَى خُرَاسَانَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ تُصْطَفَى [١]لَهُ [الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ] [٢]، فَلَا يُقْسَمُ [٣]بَيْنَ النَّاسِ ذَهَبٌ [٤]وَلَا فِضَّةٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: بَلَغَنِي كِتَابُكَ، تَذْكُرُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ: أَنْ تُصْطَفَى [٥]لَهُ الْبَيْضَاءُ وَالصَّفْرَاءُ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا عَلَى عَبْدٍ، ثُمَّ اتَّقَى اللهَ، جَعَلَ اللهُ لَهُ مَخْرَجًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ [٦]، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: اغْدُوا [عَلَيَّ بِمَالِكُمْ] [٧]، فَغَدَوْا فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.