MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 29956

ما حفظ مما علمه النَّبِيّ ﷺ فاطمة أن تقوله

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ:

أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَدَهَا مِنَ الْعَجْنِ وَالرَّحَى، قَالَ: فَقُدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِسَبْيٍ [١]، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ، وَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا، قَالَ عَلِيٌّ: فَجَاءَنَا بَعْدَ مَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ [٢]فَقَالَ: مَكَانَكُمَا، قَالَ: فَجَاءَ فَجَلَسَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ تُسَبِّحَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا