مصنف ابن أبي شيبة 29952
من كان يحب إِذا دعا أن يقول ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الْجَهْدِ ! قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللهَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا ! قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ؟ ! قَالَ: فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.