مصنف ابن أبي شيبة 29898
ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ:
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا تَقُولُونَ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ ؟ قَالَ: نَقُولُ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ، وَاسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ، وَكَلِمَةِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَاللَّامَّةِ وَمِنْ شَرِّ مَا جَهِلْتُ أَيْ رَبِّ، وَشَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَمِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، وَشَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.