مصنف ابن أبي شيبة 29897
ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ [أَوْ أَمْسَى] [١]: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَفْضَلَ عِبَادِكَ الْغَدَاةَ - أَوِ اللَّيْلَةَ - نَصِيبًا مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ، وَنُورٍ تَهْدِي بِهِ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ، وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَبَلَاءٍ تَرْفَعُهُ، وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ، وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.