MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 28566

فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ:

﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ﴾، قَالَ: لِلْمَجْرُوحِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لِلْجَارِحِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا