مصنف ابن أبي شيبة 28385
ما جاء فِي القسامة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
أَنَّ حُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ ابْنَيْ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ فُلَانٍ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ بِخَيْبَرَ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقُتِلَ، قَالَ: فَذُكِرَ [١]ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تُقْسِمُونَ [بِخَمْسِينَ] [٢]فَتَسْتَحِقُّونَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَشْهَدْ ؟ قَالَ: فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ يَعْنِي يَحْلِفُونَ، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا تَقْتُلَنَا الْيَهُودُ، قَالَ: فَوَدَاهُ النَّبِيُّ [٣]ﷺ مِنْ عِنْدِهِ [٤]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه