MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 27481

اللسان ما فيه أذا أصيب

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ:

مَا قُطِعَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ [١]الْكَلَامَ كُلَّهِ فَفِيهِ الدِّيَةُ، وَمَا نَقَصَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا