مصنف ابن أبي شيبة 24487
فِي الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النَّجْرَانِيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّا بِأَرْضٍ ذَاتِ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ، فَهَلْ يُخْلَطُ [١]التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ فَنَنْبِذُهُمَا جَمِيعًا ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: لِمَ ؟ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا سَكِرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ وَهُوَ سَكْرَانُ، فَضَرَبَهُ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ شَرَابِهِ، قَالَ: شَرِبْتُ نَبِيذًا، قَالَ: أَيُّ نَبِيذٍ ؟ قَالَ: نَبِيذُ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَخْلِطُوهُمَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَكْفِي وَحْدَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.