دليل

مصنف ابن أبي شيبة 24426

فيما فسر من الظروف وَمَا هي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ، قَالَ:

قُلْتُ: مَا قَالَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؟ فَقَالَتْ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، أَمَّا الْحَنَاتِمُ فَحَنَاتِمُ الْعَجَمِ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا الرَّجُلُ فَيَكْنِسُهَا كَنْسًا: ظُرُوفُ الْخَمْرِ، وَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَالْقَرْعُ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَالزِّقَاقُ الْمُقَيَّرَةُ أَجْوَافُهَا الْمُلَوَّنَةُ أَشْعَارُهَا بِالْقَارِ: ظُرُوفُ الْخَمْرِ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَالنَّخْلَةُ الثَّابِتَةُ عُرُوقُهَا فِي الْأَرْضِ الْمَنْقُورَةُ نَقْرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.