مصنف ابن أبي شيبة 24318
فِي نقيع الزبيب ونبيذ العنب
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَلَّامِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ قَالَ:
خَرَجَ عُمَرُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَى مَاءٍ فَدَعَا بِسُفْرَةٍ، فَأَكَلَ وَأَكَلَ الْقَوْمُ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ نَبِيذٍ فَقَالَ: ادْفَعْهُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمَّا شَمَّهُ رَدَّهُ، قَالَ: فَهَاتِهِ، فَذَاقَهُ، فَقَالَ: يَا عَجْلَانُ - يَعْنِي غُلَامَهُ - مَا هَذَا ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلْتُ زَبِيبًا فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقْتُهُ بِبَطْنِ الرَّاحِلَةِ وَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: ائْتِ بِشَاهِدَيْنِ عَلَى مَا تَقُولُ، فَجَاءَ بِشَاهِدَيْنِ فَشَهِدَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، اغْسِلْ سِقَاءَكَ يَلِنْ [١]لَنَا شَرَابُهُ، فَإِنَّ السِّقَاءَ يَغْتَلِمُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.