مصنف ابن أبي شيبة 23892
من كره الطب ولم يره
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ:
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فِي مَرَضِهِ: أَلَا نَدْعُوا لَكَ الطَّبِيبَ ؟ فَقَالَ [١]: أَنْظِرُونِي، ثُمَّ تَفَكَّرَ فَقَالَ: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ﴾﴿وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ﴾فَذَكَرَ مِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا وَرَغْبَتِهِمْ فِيهَا، قَالَ: فَقَدْ كَانَتْ [٢]مَرْضَى، وَكَانَ فِيهِمْ أَطِبَّاءُ، فَلَا الْمُدَاوِي [٣]وَلَا الْمُدَاوَى [٤]، هَلَكَ النَّاعِتُ وَالْمَنْعُوتُ لَهُ، وَاللهِ لَا تَدْعُوا لِي طَبِيبًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.