MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 19944

الكلب يرسل على صيد فيعتقبه غيره

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ:

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ فَمَا يَحِلُّ لَنَا وَمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ: يَحِلُّ لَكُمْ ﴿وَمَا [٢]عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ﴾. قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلَ ؟ قَالَ: وَإِنْ قَتَلَ، قَالَ: وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخْرَى فَلَا تَأْكُلْ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ كَلْبَكَ هُوَ الَّذِي أَخَذَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا