MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 1957

من كان لا يرى المسح

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ:

خَرَجَ مُجَاهِدٌ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِيهِمْ عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: خَرَجُوا حُجَّاجًا، فَكَانَ عَبْدَةُ يَؤُمُّهُمْ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: فَبَرَزَ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَتِهِ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ: إِنَّمَا قَضَيْتُ حَاجَتِي، ثُمَّ تَوَضَّأْتُ وَمَسَحْتُ عَلَى خُفَّيَّ، فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا، فَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ صَلَاتِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا