مصنف ابن أبي شيبة 1626
من كره أن يستنجي بيمينه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ. وَقَالَ غَيْرُ حُسَيْنٍ: عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَوَاءٍ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ:
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَطُهُورِهِ وَثِيَابِهِ وَصَلَاتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه