مصنف ابن أبي شيبة 15824
من رخص أن يدخل مكة ليلا ومن قال نهارا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ رَاحَ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَامَعَ الطَّرِيقَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه