مصنف ابن أبي شيبة 14145
في الحداء للمحرم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَقِيَ قَوْمًا فِيهِمْ حَادٍ يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ ﷺ سَكَتَ حَادِيهِمْ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ ؟ فَقَالُوا: مِنْ مُضَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَأَنَا مِنْ مُضَرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا شَأْنُ حَادِيكُمْ لَا يَحْدُو ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَوَّلُ الْعَرَبِ حُدَاءً. قَالَ: وَمِمَّ ذَلِكَ [١]؟ قَالُوا: إِنَّ رَجُلًا مِنَّا - وَسَمَّوْهُ لَهُ [٢]- عَزَبَ [٣]عَنْ إِبِلِهِ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ فَبَعَثَ غُلَامًا لَهُ مَعَ الْإِبِلِ قَالَ: فَأَبْطَأَ الْغُلَامُ فَضَرَبَهُ بِعَصًا عَلَى يَدِهِ، وَانْطَلَقَ [٤]الْغُلَامُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا يَدَاهُ يَا يَدَاهُ، قَالَ: فَتَحَرَّكَتِ الْإِبِلُ لِذَلِكَ وَنَشِطَتْ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أَمْسِكْ أَمْسِكْ، قَالَ: فَافْتَتَحَ النَّاسُ الْحُدَاءَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه