التاريخ 644
وفاة آمنة وحال رسول الله ﷺ مع جده عبد المطلب بعدها
[ رِثَاءُ مَطْرُودٍ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وبني عَبْدِ مَنَافٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ مَطْرُودُ بْنُ كَعْبٍ الْخُزاَعِيُّ يَبْكِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ وبَني عَبْدِ مَنَافٍ: : يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُحَوِّلُ رَحْلَهُ هَلَّا سَأَلْتَ عَنْ آلِ عَبْدِ مَنَافِ هَبَلَتْكَ أُمُّكَ لَوْ حَلَلْتَ بِدَارِهِمْ ضَمِنُوكَ مِنْ جُرْمٍ وَمِنْ إقْرَافِ الْخَالِطِينَ غَنِيَّهُمْ بِفَقِيرِهِمْ حَتَّى يَعُودَ فَقِيرُهُمْ كَالْكَافِي الْمُنْعِمِينَ إذَا النُّجُومُ تَغَيَّرَتْ وَالظَّاعِنِينَ لِرِحْلَةِ الْإِيلَافِ وَالْمُطْعِمِينَ إذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فِي الرَّجَّافِ إمَّا هَلَكْتَ أَبَا الْفِعَالِ فَمَا جَرَى مِنْ فَوْقِ مِثْلِكَ عَقْدُ ذَاتِ نِطَافِ إلَّا أَبِيكَ أَخِي الْمَكَارِمِ وَحْدَهُ وَالْفَيْضِ مُطَّلِبٍ أَبِي الْأَضْيَافِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.