دليل

التاريخ 544

نسب نبينا محمد ﷺ وبعض أخبار آبائه وأجداده

[ شِعْرُ ذِي الْإِصْبَعِ فِي إفَاضَتِهِمْ بِالنَّاسِ ] وَأَمَّا قَوْلُ ذِي الْإِصْبَعِ الْعَدْوَانِيِّ، وَاسْمُهُ حُرْثَانُ ( مِنْ عَدْوَانَ ) بْنِ عَمْرٍو؛ وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْإِصْبَعِ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ إصْبَعٌ فَقَطَعَهَا: : عَذِيرَ الْحَيِّ مِنْ عَدْوَانَ كَانُوا حَيَّةَ الْأَرْضِ     بَغَى بَعْضُهُمْ ظُلْمًا فَلَمْ يُرْعِ عَلَى بَعْضِ     وَمِنْهُمْ كَانَتْ السَّادَا تُ وَالْمُوفُونَ بِالْقَرْضِ     وَمِنْهُمْ مَنْ يُجِيزُ النَّا سَ بِالسُّنَّةِ وَالْفَرْضِ     وَمِنْهُمْ حَكَمٌ يَقْضِي فَلَا يُنْقَضُ مَا يَقْضِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.