MajelisNoteدليل

التاريخ 4275

ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا فِي شَعْبَانَ، وَقَعَتْ حَرْبٌ بَيْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّاعِي الْعَلَوِيِّ وَبَيْنَ عَلَوِيٍّ آخَرَ يُعْرَفُ بِأُمَيْرَكْ، وَهُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّائِرُ فِي اللَّهِ، قُتِلَ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الدَّيْلَمِ وَالْجِيلِ، وَأُسِرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الدَّاعِي، وَسُجِنَ فِي قَلْعَةٍ، ثُمَّ أُطْلِقَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ [ وَثَلَاثِمِائَةٍ ] وَعَادَ إِلَى رِئَاسَتِهِ، وَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ صَاحِبَ جَيْشِهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا