MajelisNoteدليل

التاريخ 4263

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   2666 - إِبْرَاهِيمُ الْمُتَّقِي لِلَّهِ، [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] بْنُ الْمُقْتَدِرِ  . كَانَ قَدْ أُلْجِئَ إِلَى أَنْ خَلَعَ نَفْسَهُ كَمَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةِ وَعُمْرُهُ يَوْمَئِذٍ سِتُّونَ سَنَةً وَأَيَّامٌ. 2667 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ أَبَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَسْكَرِيِّ  . كَانَ يَنْزِلُ دَرْبَ الشَّاكِرِيَّةِ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ بِنَهْرِ مُعَلَّى، حَدَّثَ عَنْ [مُحَمَّدِ بْنِ] عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنِ مَسْرُوقٍ، رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ، وَالْجَوْهَرِيُّ، وَالْخَلَّالُ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، وَالْأَزَجِيُّ، وَالتَّنُوخِيُّ. قَالَ الْعَتِيقِيُّ: كَانَ ثِقَةً أَمِينًا، وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: كَانَ فِيهِ تَسَاهُلٌ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 2668 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ زِيَادٍ، أَبُو بَكْرٍ الْأَنْمَاطِيُّ  . قَدِمَ بَغْدَادَ حَاجًّا، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ جَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ ابْنَ حَسْنَوَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًا. وَتُوُفِّيَ بِمَرْوٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2669 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبْدِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي رَافِعٍ  . وَنَزَلَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى الْأَسَدِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً أَمِينًا صَالِحًا. كَانَ عَبْدُ الْغَنِيِّ يُثْنِي عَلَيْهِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 2670 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَكَرِيَّا، أَبُو الْقَاسِمِ الْفَامِيُّ وَالِدُ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ  . سَمِعَ الْكُدَيْمِيَّ، وَالْحَرْبِيَّ، وَأَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ، وَيُوسُفَ الْقَاضِي، رَوَى عَنْهُ ابْنُ رَزْقُوَيْهِ [وَأَبُو نُعَيْمٍ] وَكَانَ ثِقَةً وَأَصَابَهُ طَرَشٌ فِي آخِرِ عُمْرِهِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. 2671 - عُمْرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، أَبُو حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ  . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ النَّاسُ يَكْتُبُونَ بِإِفَادَتِهِ، وَيَسْمَعُونَ بِانْتِخَابِهِ عَلَى الشُّيُوخِ، وَيَقُولُونَ: هُوَ مُوَفَّقٌ فِي الِانْتِخَابِ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيِّ، وَالْبَاغَنْدِيِّ، وَالْبَغَوِيِّ، وَابْنِ صَاعِدٍ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ رَزْقُوَيْهِ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ قَوْمٌ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ يَتَتَبَّعُ خَطَأَ عُمَرَ الْبَصْرِيَّ فِيمَا انْتَقَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ خَاصَّةً، وَعَمِلَ فِيهِ رِسَالَةً فَاعْتَبَرْتُهَا، فَرَأَيْتُ جَمِيعَ مَا ذَكَرَهُ مِنَ الْأَوْهَامِ يَلْزَمُ عُمَرَ غَيْرَ مَوْضِعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، وَجَمَعَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجِعَابِيِّ أَوْهَامَ عُمَرَ فِيمَا حَدَّثَ بِهِ، وَنَظَرْتُ فِي ذَلِكَ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَهَا قَدْ حَدَّثَ بِهِ عُمَرُ عَلَى الصَّوَابِ، بِخِلَافِ مَا حَكَى عَنْهُ ابْنُ الْجِعَابِيِّ. وَسَمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ يَقُولُ: كَانَ عُمَرُ قَدِ انْتَخَبَ عَلَى ابْنِ الصَّوَّافِ، أَحْسَبُهُ قَالَ: نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ جُزْءًا. فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يَنْتَخِبُ عَلَى ابْنِ الصَّوَّافِ هَذَا الْقَدْرَ حَسْبُ؟ وَهُوَ ذَا انْتُخِبَ عَلَيْهِ تَمَامُ الْمِائَةِ جُزْءٍ، وَلَا يَكُونُ فِيمَا انْتَخَبَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِيمَا انْتَخَبَهُ عُمَرُ، فَفَعَلَ ذَلِكَ. تُوُفِّيَ عُمَرُ فِي جُمَادَى الْأَوَلِيَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2672 - عُثْمَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ [الْخِرَقِيُّ]  . حَدَّثَ بِمِصْرَ وَدِمَشْقَ، عَنْ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ، وَالْبَغَوِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي دَرْبِ سُلَيْمَانَ. 2673 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبُو بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ الطَّبَرِيُّ  . قَدِمَ بَغْدَادَ حَاجًّا فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنِ ابْنِ رَزْقُوَيْهِ وَغَيْرِهِ. 2674 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ أَبَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ الْمُحْتَسِبُ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْمُحْرِمِ  . كَانَ أَحَدَ غِلْمَانِ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ، وَالْكُدَيْمِيِّ وَغَيْرِهِمَا. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ رَزْقُوَيْهِ وَابْنُ شَاذَانَ وَغَيْرُهُمَا. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَقَّالُ: تَزَوَّجَ شَيْخُنَا ابْنُ الْمُحْرِمِ. قَالَ: فَلَمَّا حُمِلَتِ الْمَرْأَةُ إِلَيَّ جَلَسْتُ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ عَلَى الْعَادَةِ أَكْتُبُ شَيْئًا وَالْمَحْبَرَةُ بَيْنَ يَدَيَّ، فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى جَاءَتْ أُمُّهَا فَأَخَذَتِ الْمَحْبَرَةَ فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَتْ بِهَا الْأَرْضَ [وَ] كَسَرَتْهَا. فَقُلْتُ لَهَا: لِمَ ذَلِكَ فَقَالَتْ: [بِئْسَ] هَذِهِ أَشَّرُ عَلَى ابْنَتِي مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ ضُرَّةٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ عَنِ ابْنِ الْمُحْرِمِ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ. وَسَمِعَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ [وَقَدْ] سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعِيفٌ وَقَالَ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ يُقَالُ: فِي كُتُبِهِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بِذَاكَ. 2675 - [مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّجَاجِيُّ  . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ. رَوَى عَنْ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ]. 2676 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى، أَبُو الطِّيِّبِ الْوَرَّاقُ، يُعْرَفُ: بِابْنِ الْكُدُوشِ   . سَمِعَ حَامِدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيَّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، وَحَدَّثَ فَرَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الدَّقَّاقُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِيهَا مَاتَ أَبُو الطِّيبِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، يُعْرَفُ بِابْنِ الْكُدُوشِ يَوْمَ الْأَحَدِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ [لَيْلَةً] خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابٍ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا مَسْتُورًا، حَسَنَ الْمَذْهَبِ، يُسْمَعُ مِنْهُ. 2677 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَّانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو الطِّيبِ، يُلَقَّبُ: غُنْدَرًا  . سَمِعَ أَبَا خَلِيفَةَ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، وَلَقِيَ الْجُنَيْدَ، وَأَقْرَانَهُ، وَرَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالْكَتَّانِيُّ، وَانْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ فَسَكَنَهَا، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِمِصْرَ وَقِيلَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ. 2678 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ   . سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيِّ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ، كَتَبَ عَنْهُ بِانْتِخَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، كَانَ مَوْلِدُهُ بِحَرَّانَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى نَصِيبِينَ، فَأَقَامَ بِهَا، وَكَانَ شَيْخًا ثِقَةً مَسْتُورًا، حَسَنَ الْمَذْهَبِ، تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالصَّيْرَفِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا أَيْضًا: كَافُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْإِخْشِيدِيُّ   كَانَ مَوْلَى السُّلْطَانِ مُحَمَّدِ بْنِ طُغْجٍ الْإِخْشِيدِيِّ، اشْتَرَاهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ مِصْرَ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ، وَاخْتَصَّهُ مِنْ بَيْنِ الْمَوَالِي وَاصْطَفَاهُ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَتَابِكًا حِينَ مَلَّكَ وَلَدَاهُ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِالْأُمُورِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، وَاسْتَقَرَّتِ الْمَمْلَكَةُ بِاسْمِهِ، يُدْعَى لَهُ عَلَى الْمَنَابِرِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَبِلَادِ الْحِجَازِ جَمِيعًا، وَكَانَ شَهْمًا ذَكِيًّا فَاتِكًا جَيِّدَ السِّيرَةِ، مَدَحَهُ الشُّعَرَاءُ، وَوَفَدَ إِلَيْهِ الْمُتَنَبِّي، حِينَ ذَهَبَ مُغَاضِبًا عَلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ، فَآوَى إِلَى كَافُورٍ وَحَصَلَ لَهُ مِنْهُ رِفْدٌ، ثُمَّ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ فَأَبْعَدَهُ كَافُورٌ، فَهَجَاهُ وَرَحَلَ عَنْهُ، وَصَارَ إِلَى عَضُدِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ، فَكَانَ هُنَاكَ حَتْفُهُ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ. وَأَمَّا كَافُورٌ فَإِنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ دُفِنَ بِتُرْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ بِهِ، وَقَامَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْإِخْشِيدِ وَمِنْهُ أَخَذَ الْفَاطِمِيُّونَ الْأَدْعِيَاءُ بِلَادَ مِصْرَ كَمَا سَيَأْتِي. وَكَانَتْ مَمْلَكَةُ كَافُورٍ سَنَتَيْنِ وَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا