MajelisNoteدليل

التاريخ 4261

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعِ الْآخَرِ: صُرِفَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ الْقَضَاءِ فِي حَرِيمِ دَارِ السُّلْطَانِ، وَتَقَلَّدَهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ مُضَافًا إِلَى مَا كَانَ إِلَيْهِ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، وَأُزِيدَ مَا كَانَ إِلَى ابْنِ مَعْرُوفٍ مِنَ الْإِشْرَافِ عَلَى الْحُكَّامِ وَالْأَحْكَامِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا