MajelisNoteدليل

التاريخ 4259

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا عَمِلَ أَهْلُ بَغْدَاذَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَغَدِيرَ خُمٍّ، كَمَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ مِنْ إِظْهَارِ الْحُزْنِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَالسُّرُورِ يَوْمَ الْغَدِيرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا