MajelisNoteدليل

التاريخ 4257

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا كَانَ بَيْنَ هِبَةِ الرِّفْعَايِّ وَبَنِي أَسَدِ بْنِ وَزِيرِ الْغُبَرِيِّ حَرْبٌ، فَاسْتَمَدَّتْ أَسَدٌ خَزَرَ الْيَشْكُرِيَّ الَّذِي مَعَ عِمْرَانَ بْنِ شَاهِينَ، صَاحِبِ الْبَطَائِحِ، وَأَوْقَعَ بِهِبَةَ، وَقَتَلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَهَزَمَهُ، وَاسْتَوْلَى عَلَى جُنْبُلَا وَقُسِّينَ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ، فَسَارَ سُبُكْتِكِينُ الْعَجَمِيُّ إِلَى خَزَرٍ، وَضَيَّقَ عَلَيْهِ، فَمَضَى إِلَى الْبَصْرَةِ وَاسْتَأْمَنَ إِلَى الْوَزِيرِ أَبِي الْفَضْلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا