MajelisNoteدليل

التاريخ 4249

ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة

وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ: خُلِعَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ، وَقُلِّدَ الْقَضَاءَ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ، وَمَدِينَةِ الْمَنْصُورِ، وَحَرِيمِ دَارِ السُّلْطَانِ، وَقُلِّدَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْقَضَاءَ فِيمَا بَقِيَ مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ بَغْدَادَ وَخُلِعَ عَلَيْهِمَا وَبَعْدَ مُدَيْدَةٍ قُلِّدَ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَعْرُوفِ الْأَشْرَافِ عَلَى الْحُكْمِ وَالْحُكَّامِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا