MajelisNoteدليل

التاريخ 4236

ثم دخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة

وَفِيهَا عَظُمَ أَمْرُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّاعِي بِالدَّيْلَمِ، وَلَبِسَ الصُّوفَ، وَأَظْهَرَ النُّسُكَ وَالْعِبَادَةَ، وَحَارَبَ ابْنَ وَشْمَكِيرَ، فَهَزَمَهُ وَعَزَمَ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى طَبَرِسْتَانَ، وَكَتَبَ إِلَى الْعِرَاقِ كِتَابًا يَدْعُوهُمْ فِيهِ إِلَى الْجِهَادِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا