التاريخ 4221
ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
وَفِيهَا، رَابِعُ جُمَادَى الْآخِرَةِ، تَقَلَّدَ الشَّرِيفُ أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى وَالِدُ الرَّضِيِّ وَالْمُرْتَضَى نِقَابَةَ الْعَلَوِيِّينَ، ( وَإِمَارَةَ الْحَاجِّ )، وَكُتِبَ لَهُ مَنْشُورٌ مِنْ دِيوَانِ الْخَلِيفَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه