MajelisNoteدليل

التاريخ 4211

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَاشِرَ الْمُحَرَّمِ، أُغْلِقَتِ الْأَسْوَاقُ بِبَغْدَاذَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَفَعَلَ النَّاسُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، فَثَارَتْ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ بَيْنَ الشِّيعَةِ وَالسُّنَّةِ  ، جُرِحَ فِيهَا كَثِيرٌ، وَنُهِبَتِ الْأَمْوَالُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا