التاريخ 4205
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
ذِكْرُ حَالِ الدَّاعِي الْعَلَوِيِّ كَانَ قَدْ هَرَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الدَّاعِي مِنْ بَغْدَاذَ، وَهُوَ حَسَنِيٌّ مِنْ أَوْلَادِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -، ؓ، وَسَارَ نَحْوَ بِلَادِ الدَّيْلَمِ، وَتَرَكَ أَهْلَهُ وَعِيَالَهُ بِبَغْدَاذَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بِلَادِ الدَّيْلَمِ، اجْتَمَعَ عَلَيْهِ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ، فَهَرَبَ ابْنُ النَّاصِرِ الْعَلَوِيُّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَتَلَقَّبَ ابْنُ الدَّاعِي بِالْمَهْدِيِّ لِدِينِ اللَّهِ، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَأَوقَعَ بِقَائِدٍ كَبِيرٍ مِنْ قُوَّادِ وَشْمَكِيرَ فَهَزَمَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه