MajelisNoteدليل

التاريخ 4161

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وثلاثمائة

وَفِيهَا خَامِسَ شَعْبَانَ، وَكَانَ بِبَغْدَادَ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ بَيْنَ الْعَامَّةِ، وَتَعَطَّلَتِ الْجُمُعَةُ مِنَ الْغَدِ لِاتِّصَالِ الْفِتْنَةِ فِي الْجَانِبَيْنِ، سِوَى مَسْجِدِ بَرَاثَا، ( فَإِنَّ الْجُمُعَةَ تَمَّتْ فِيهِ )، وَقُبِضَ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اتُّهِمُوا أَنَّهُمْ سَبَبُ الْفِتْنَةِ، ثُمَّ أُطْلِقُوا مِنَ الْغَدِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا