MajelisNoteدليل

التاريخ 4141

ثم دخلت سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   2576 - أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ أَبُو الْعَبَّاسِ  . حَدَّثَ عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 2577 - حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَبُو أَحْمَدَ الدَّهْقَانُ   . سَمِعَ الْعَبَّاسَ الدُّورِيَّ، وَابْنَ أَبِي الدُّنْيَا، وَرَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، وَكَانَ ثِقَةً، وَسَكَنَ بِالْعَقَبَةِ وَرَاءَ نَهْرِ عِيسَى قَرِيبًا مِنْ دِجْلَةَ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2578 - الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدَ ابَاذِيُّ  . أَحَدُ مَنْ رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ، وَطَافَ الْبِلَادَ شَرْقًا وَغَرْبًا، فَسَمِعَ خَلْقًا كَثِيرًا مِنْهُمُ: الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، وَكَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا [مُكْثِرًا] صَدُوقًا سَمِعَ مِنْهُ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَكَانَ الزُّبَيْرُ إِذْ ذَاكَ حَدَثًا، وَصَنَّفَ الشُّيُوخَ وَالْأَبْوَابَ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2579 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو الطَّيِّبِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ.  وَهُوَ جَدُّ أَبِي الْحُسَيْنِ وَأَبِي الْقَاسِمِ ابْنَيْ بِشْرَانَ. سَمِعَ بِشْرَ بْنَ مُوسَى، وَيُوسُفَ الْقَاضِي، وَكَانَ ثِقَةً، وَتَوَلَّى الْقَضَاءَ بِنَوَاحِي حَلَبَ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2580 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ  . وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَ عَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَالْمُبَرِّدِ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ إِلَى آخِرِ وَفَاتِهِ، وَحُمِلَ عَنْهُ مِنْ عُلُومِ الْأَدَبِ كُتُبٌ صَنَّفَهَا، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ، وَوَثَّقَهُ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ هَذِهِ السَّنَةَ. 2581 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شِهَابٍ، أَبُو طَالِبٍ الْعُكْبَرِيُّ  . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ. سَمِعَ أَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ، "وَثَّقَهُ سَيْفُ الْقَاضِي " وَكَانَ ثِقَةً، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2582 - عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أَبُو أَحْمَدَ الْغُنْدِجَانِيُّ   . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ بِالْأَهْوَازِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ الْمُخَلِّصِ وَغَيْرِهِ، وَاسْتَوْطَنَهَا، وَتُوُفِّيَ بِالْمُبَارَكِ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِالنُّعْمَانِيَّةِ. 2583 - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ مَاتَى، أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ  . مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ [وُلِدَ سَنَةَ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ] قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ، رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَحُمِلَ إِلَى الْكُوفَةِ. 2584 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدِ] بْنِ سَهْلِ، أَبُو الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ  . نَيْسَابُورِيُّ الْأَصْلِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ، وَرَوَى عَنْهُ [الدَّارَقُطْنِيُّ] وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ [مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ] . 2585 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ، ثُمَّ الْأُمَوِيُّ  . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ مَسْرُوقٍ. قَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ: اسْتَخْلَفَ الْمُسْتَكْفِي بِاللَّهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَاسْتَقْضَى عَلَى مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ وَمَدِينَةِ الشَّرْقِيَّةِ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَذَكَرَ طَلْحَةُ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا وَاسِعَ الْأَخْلَاقِ، كَرِيمًا جَوَادًا طَلَّابَةً لِلْحَدِيثِ، قَالَ: ثُمَّ قُبِضَ عَلَيْهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، فَلَمَّا كَانَ فِي رَجَبٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُبِضَ عَلَى الْمُسْتَكْفِي [بِاللَّهِ] وَاسْتُخْلِفَ الْمُطِيعُ، فَقَلَّدَ أَبَا الْحَسَنِ الشَّرْقِيَّةَ، وَالْحَرَمَيْنِ، وَالْيَمَنَ، وَمِصْرَ، وَسُرَّ مَنْ رَأْى، وَقِطْعَةً مِنْ أَعْمَالِ السَّوَادِ، وَبَعْضَ أَعْمَالِ الشَّامِ، وَشِقَّيِ الْفُرَاتِ، وَوَاسِطَ، ثُمَّ صُرِفَ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ عَلِيِّ]: وَعُزِلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ فِي مَا [كَانَ] يَتَقَلَّدُهُ مِنْ أَمْرِ الْقَضَاءِ، وَأَمَرَ الْمُسْتَكْفِي بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ قَبِيحَ الذِّكْرِ فِيمَا يَتَوَلَّاهُ مِنَ الْأَعْمَالِ مَنْسُوبًا إِلَى الِاسْتِرْشَاءِ فِي الْأَحْكَامِ، وَالْعَمَلِ فِيهَا بِمَا لَا يَجُوزُ، قَدْ شَاعَ ذَلِكَ عَنْهُ، وَكَثُرَ الْحَدِيثُ بِهِ، وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ فِي جُمَادَى الْأُولَى. . وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ  ، صَاحِبُ " تَارِيخِ مِصْرَ ": هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمُؤَرِّخُ، كَانَ حَافِظًا مُكْثِرًا خَبِيرًا بِأَيَّامِ النَّاسِ وَتَوَارِيخِهِمْ، لَهُ تَارِيخٌ مُفِيدٌ جِدًّا لِأَهْلِ مِصْرَ وَمَنْ وَرَدَ إِلَيْهَا. وَلَهُ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ. كَانَ مُنَجِّمًا، لَهُ زِيجٌ مُفِيدٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَصْحَابُ هَذَا الْفَنِّ، كَمَا يَرْجِعُ الْمُحَدِّثُونَ إِلَى أَقْوَالِ أَبِيهِ وَمَا يُؤَرِّخُهُ وَيَنْقُلُهُ وَيَحْكِيهِ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ السَّادِسَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ بِالْقَاهِرَةِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ  ، الْخَاطِبُ الدِّمَشْقِيُّ وَأَظُنُّهُ الَّذِي تُنْسَبُ إِلَيْهِ حَارَةُ الْخَاطِبِ مِنْ نَوَاحِي بَابِ الصَّغِيرِ، كَانَ خَطِيبَ دِمَشْقَ فِي أَيَّامِ الْإِخْشِيدِ وَكَانَ شَابًّا حَسَنَ الْوَجْهِ، مَلِيحَ الشَّكْلِ، كَامِلَ الْخُلُقِ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، هَكَذَا أَرَّخَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَدُفِنَ بِبَابِ الصَّغِيرِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا