التاريخ 4124
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ بِأَصْبَهَانَ بَيْنَ أَهْلِهَا وَبَيْنَ أَهْلِ قُمَّ بِسَبَبِ الْمَذَاهِبِ، وَكَانَ سَبَبُهَا أَنَّهُ قِيلَ عَنْ رَجُلٍ قُمِّيٍّ إِنَّهُ سَبَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ شِحْنَةِ أَصْبَهَانَ، فَثَارَ أَهْلُهَا، وَاسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ السَّوَادِ، فَاجْتَمَعُوا فِي خَلْقٍ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، وَحَضَرُوا دَارَ الشِّحْنَةِ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتْلَى، وَنَهَبَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ أَمْوَالَ التُّجَّارِ مَنْ أَهْلِ قُمَّ، فَبَلَغَ الْخَبَرُ رُكْنَ الدَّوْلَةِ، فَغَضِبَ لِذَلِكَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَطَرَحَ عَلَى أَهْلِهَا مَالًا كَثِيرًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه