MajelisNoteدليل

التاريخ 4112

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة

وَفِيهَا أَرْسَلَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ سُبُكْتِكِينَ فِي جَيْشٍ إِلَى شَهْرَزُورَ فِي رَجَبٍ، وَمَعَهُ الْمَنْجَنِيقَاتُ لِفَتْحِهَا، فَسَارَ إِلَيْهَا وَأَقَامَ بِتِلْكَ الْوَلَايَةِ إِلَى الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَعَادَ وَلَمْ يُمْكِنُهُ فَتْحُهَا ; لِأَنَّهُ اتَّصَلَ بِهِ خُرُوجُ عَسَاكِرِ خُرَاسَانَ إِلَى الرَّيِّ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ - تَعَالَى، فَعَادَ إِلَى بَغْدَاذَ، فَدَخَلَهَا فِي الْمُحَرَّمِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا