MajelisNoteدليل

التاريخ 4101

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة

وَفِيهَا سَيَّرَ الْحُجَّاجَ الشَّرِيفَانِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيَّانِ، فَجَرَى بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ عَسَاكِرِ الْمِصْرِيِّينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طُغْجَ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ، وَكَانَ الظَّفَرُ لَهُمَا، فَخَطَبَ لِمُعِزِّ الدَّوْلَةِ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ مَكَّةَ، لِحَقَهُمَا عَسْكَرُ مِصْرَ، فَقَاتَلَهُمَا فَظَفِرَا بِهِ أَيْضًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا