MajelisNoteدليل

التاريخ 4070

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   2510 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ، أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، الْمَعْرُوفُ: بِابْنِ النَّحَّاسِ  : وَكَانَ عَالِمًا بِالنَّحْوِ حَاذِقًا، وَكَتَبَ الْحَدِيثَ، وَخَرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَلَقِيَ أَصْحَابَ الْمُبَرِّدِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ حِسَانٌ [فِي] تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، وَالنَّحْوِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2511 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ.   رَوَى عَنْ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَالْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عَنْهُ إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ وَابْنُ شَاهِينَ، وَكَانَ ثِقَةً وَسَكَنَ دِمَشْقَ، وَمَاتَ بِهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2512 - عَبْدُ اللَّهِ الْمُسْتَكْفِي بِاللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُكْتَفِي  . بُويِعَ فَمَكَثَ فِي الْخِلَافَةِ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَيَوْمَيْنِ، وَخُلِعَ وَقَبَضَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بُوَيْهٍ، وَاعْتَقَلَهُ فِي دَارِهِ، فَمَاتَ هُنَاكَ بِنَفْثِ الدَّمِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ: بَلْ شَمَلَهُ الْمُطِيعُ وَاعْتَقَلَهُ، وَتُوُفِّيَ [وَهُوَ] ابْنُ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً وَشَهْرَيْنِ. 2513 - عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ بْنِ سَخْتَوَيْهِ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ  : مُحَدِّثُ عَصْرِهِ بِنَيْسَابُورَ، سَافَرَ الْبُلْدَانَ، وَسَمِعَ وَأَكْثَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي وَطَبَقَتِهِ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالتَّصَانِيفِ، شَدِيدَ الْإِتْقَانِ، وَجَمَعَ "الْمُسْنَدَ الْكَبِيرَ" فِي أَرْبَعِمِائَةِ جُزْءٍ وَ "الْأَنْوَارَ" مِائَتَيْنِ وَسِتِّينَ جُزْءًا، وَ "التَّفْسِيرَ" مِائَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ جُزْءًا وَكَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ يَقُولُ: صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَاذَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً، وَكَانَ لَا يَتْرُكُ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِ رَابِعَ عَشَرَ شَوَّالٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ فَجْأَةً، دَخَلَ الْحَمَّامَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَمَاتَ فِيهِ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ. 2514 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الْحَسَنِ الْوَاعِظُ  : وُلِدَ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ بَغْدَادِيٌّ أَقَامَ بِمِصْرَ مُدَّةً طَوِيلَةً، فَقِيلَ لَهُ: الْمِصْرِيُّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ. سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ بِمِصْرَ وَبَغْدَادَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَابْنُ شَاهِينَ وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ ثِقَةً أَمِينًا عَارِفًا، جَمَعَ حَدِيثَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وَصَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً فِي الزُّهْدِ، وَكَانَ لَهُ مَجْلِسٌ يَتَكَلَّمُ فِيهِ بِلِسَانِ الْوَعْظِ، فَحَدَّثَنِي الْأَزْهَرِيُّ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْمِصْرِيَّ كَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ وَعْظِهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ، وَكَانَ يَجْعَلُ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا مَخَافَة أَنْ يَفْتَتِنَ بِهِ النِّسَاءُ مِنْ حُسْنِ وَجْهِهِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَحُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ النَّقَّاشَ الْمُقْرِئَ حَضَرَ مَجْلِسَهُ مُسْتَخْفِيًا، فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامَهُ قَامَ قَائِمًا، وَشَهَرَ نَفْسَهُ، وَقَالَ لِأَبِي الْحَسَنِ: أَيُّهَا الشَّيْخُ، الْقَصَصُ بَعْدَكَ حَرَامٌ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. 2515 - عَلِيُّ بْنُ بُوَيْهٍ، أَبُو الْحَسَنِ  . أَوَّلُ مَنْ ظَهَرَ مِنَ الدَّيْلَمِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مَبْدَأَ أَمْرِهِ وَأَمْرِ أَبِيهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَأَنَّهُ ضَمِنَ الْبِلَادَ مِنَ الْخَلِيفَةِ، وَتَمَكَّنَ وَكَانَ فِيهِ عَقْلٌ وَشَجَاعَةٌ، وَكَانَتْ إِمَارَتُهُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ الْخَلِيفَةُ يُخَاطِبُهُ بِأَمِيرِ الْأُمَرَاءِ، وَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَعُمْرُهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً. 2516 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ الزَّاهِدُ  . مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَكَانَ ثِقَةً، فَقِيهًا، عَارِفًا بِمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَرَغِبَ عَنِ الْفَتْوَى لِاشْتِغَالِهِ بِالْعِبَادَةِ وَكَانَ يُدِيمُ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ مَعَ صَبْرِهِ عَلَى الْفَقْرِ وَكَسْبِ الْحَلَالِ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَكَانَ يَحُجُّ فِي كُلِّ عَشْرِ سِنِينَ، وَيَغْزُو فِي كُلِّ ثَلَاثِ سِنِينَ. وَتُوُفِّيَ مُنْصَرَفَهُ عَنِ الْحَجِّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ غُرَّةَ صَفَرٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِقُرْبِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ. 2517 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، أَبُو الْمُثَنَّى الزَّاهِدُ، الْمَعْرُوفُ: بِالدَّرْدَائِيِّ  . مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا فِي صَفَرٍ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيِّ. عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْحَافِظِ قَالَ: مَاتَ أَبُو الْمُثَنَّى الدَّرْدَائِيُّ الْفَقِيهُ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا أَحَدُ مَنْ يُفْتِي فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالدِّمَاءِ ثِقَةً صَدُوقًا، وَكَانَ يُرْمَى بِالْقَدَرِ، وَقَدْ جَالَسْتُهُ طَوِيلًا وَعَرِيضًا فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ فِي هَذَا شَيْئًا. 2518 - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَغَوِيُّ الْمُعَدِّلُ [الْبَغْشِينِيُّ] يُعْرَفُ: بِابْنِ حُبَيْشٍ  ، لِأَنَّ أَحْمَدَ جَدُّهُ كَانَ يُلَقَّبُ حُبَيْشًا. وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَإِنَّمَا سَمَّيْنَاهُ بِالْبَغْشِينِيِّ لِأَنَّهُ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ خُرَاسَانَ مِنْ مَرْوِ الرُّوذِ يُقَالُ لَهَا: بَغْشَةٌ قَالَ: وَكَانَ الْمَنْصُورُ بَنَى لَهُمْ مَسْجِدَ الْبَغْشِيِّينَ، وَصَلَّى فِيهِ الْمَنْصُورُ، وَاسْتَسْقَى [فِيهِ] مَاءً، وَحَدَّثَ عَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ [فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ]. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا