MajelisNoteدليل

التاريخ 4046

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا فِي شَعْبَانَ، قَبَضَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ مُحَمَّدٍ الْقَرَارِيطِيِّ، وَكَانَ اسْتَكْتَبَهُ اسْتِظْهَارًا عَلَى أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّرِّ مِنْ رَائِي، وَاسْتَكْتَبَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ فَهْدٍ الْمَوْصِلِيَّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا