MajelisNoteدليل

التاريخ 4045

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا كَانَ الْفِدَاءُ بِالثُّغُورِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ عَلَى يَدِ نَصْرِ الثَّمَلِيِّ أَمِيرِ الثُّغُورِ لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ، وَكَانَ عِدَّةُ الْأَسْرَى أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعِمِائَةِ أَسِيرٍ وَثَمَانِينَ أَسِيرًا مَنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، وَفَضَلَ لِلرُّومِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِائَتَانِ وَثَلَاثُونَ أَسِيرًا لِكَثْرَةِ مِنْ مَعَهُمْ مِنَ الْأَسْرَى، فَوَفَّاهُمْ ذَلِكَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا