التاريخ 4028
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ وَفَاةِ الْقَائِمِ وَوَلَايَةِ الْمَنْصُورِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ الْعَلَوِيُّ صَاحِبُ إِفْرِيقِيَّةَ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ شَوَّالٍ، وَقَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ وَتُلُقِّبَ الْمَنْصُورُ بِاللَّهِ، وَكَتَمَ مَوْتَهُ خَوْفًا أَنْ يَعْلَمَ بِذَلِكَ أَبُو يَزِيدَ، وَهُوَ بِالْقُرْبِ مِنْهُ عَلَى سُوسَةَ، وَأَبْقَى الْأُمُورَ عَلَى حَالِهَا، وَلَمْ يَتَسَمَّ بِالْخَلِيفَةِ، وَلَمْ يُغَيِّرِ السِّكَّةَ، وَلَا الْخُطْبَةَ، وَلَا الْبُنُودَ، وَبَقِيَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ فَرَغَ مِنْ أَمْرِ أَبِي يَزِيدَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ أَظْهَرَ مَوْتَهُ، وَتَسَمَّى بِالْخِلَافَةِ، وَعَمِلَ آلَاتِ الْحَرْبِ وَالْمَرَاكِبِ، وَكَانَ شَهْمًا شُجَاعًا وَضَبَطَ الْمُلْكَ وَالْبِلَادَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه