التاريخ 3991
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ خُرُوجِ ابْنِ أَشْكَامَ عَلَى نُوحٍ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ خَالَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَشْكَامَ عَلَى الْأَمِيرِ نُوحٍ، وَامْتَنَعَ بِخُوَارَزْمَ، فَسَارَ نُوحٌ مِنْ بُخَارَى إِلَى مَرْوَ بِسَبَبِهِ، وَسَيَّرَ إِلَيْهِ جَيْشًا، وَجَعَلَ عَلَيْهِمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَارِسَ، وَسَارُوا نَحْوَهُ، فَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ فِي الطَّرِيقِ، وَكَاتَبَ ابْنُ أَشْكَامَ مَلِكَ التُّرْكِ وَرَاسَلَهُ، وَاحْتَمَى بِهِ. وَكَانَ لِمَلِكِ التُّرْكِ وَلَدٌ فِي يَدِ نُوحٍ، وَهُوَ مَحْبُوسٌ بِبُخَارَى، فَرَاسَلَ نُوحٌ أَبَاهُ فِي إِطْلَاقِهِ لِيَقْبِضَ عَلَى ابْنِ أَشْكَامَ، فَأَجَابَهُ مَلِكُ التُّرْكِ إِلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا عَلِمَ ابْنُ أَشْكَامَ الْحَالَ، عَادَ إِلَى طَاعَةِ نُوحٍ، وَفَارَقَ خُوَارَزْمَ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ نُوحٌ وَأَكْرَمَهُ، وَعَفَا عَنْهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه