MajelisNoteدليل

التاريخ 3974

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة

وَفِيهَا قَبَضَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ عَلَى الْوَزِيرِ أَبِي إِسْحَاقَ الْقَرَارِيطِيِّ، وَرَتَّبَ مَكَانَهُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانَيَّ فِي رَجَبٍ، وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ هُوَ الَّذِي يُدَبِّرُ الْأُمُورَ، وَكَانَتْ وِزَارَةُ الْقَرَارِيطِيِّ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَسِتَّةَ عَشَرَ يَوَمًا، وَكَانَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ يَنْظُرُ فِي قِصَصِ النَّاسِ وَتُقَامُ الْحُدُودُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَفْعَلُ مَا يَفْعَلُ صَاحِبُ الشُّرْطَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا