التاريخ 3693
سنة إحدى وثلاثمائة من الهجرة النبوية
فِي سَنَةُ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ خُلِعَ عَلَى الْأَمِيرِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ ، وَقُلِّدَ أَعْمَالَ مِصْرَ وَالْمَغْرِبِ، وَعُمْرُهُ أَرْبَعُ سِنِينَ، وَاسْتُخْلِفَ لَهُ عَلَى مِصْرَ مُؤْنِسٌ الْخَادِمُ. وَأَبُو الْعَبَّاسِ هَذَا هُوَ الَّذِي وَلِيَ الْخِلَافَةَ بَعْدَ الْقَاهِرِ بِاللَّهِ، وَلُقِّبَ بِالرَّاضِي بِاللَّهِ. وَخُلِعَ أَيْضًا عَلَى الْأَمِيرِ عَلِيِّ بْنِ الْمُقْتَدِرِ، وَوَلِيَ الرَّيَّ، وَدُنْبَاوَنْدَ، وَقَزْوِينَ وَزَنْجَانَ، وَأَبْهَرَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه