التاريخ 3336
سنة ثنتين وثلاثين ومائتين
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ . سَمِعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْخَلْقَانِيُّ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَرَوَى عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ كِتَابَ "الْمُبْتَدَأِ" وَ "الْفُتُوحِ"، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو صَالِحٍ الْقَنْطَرِيُّ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، أَبُو صَالِحٍ الْقَنْطَرِيُّ . نَسَائِيُّ الْأَصْلِ، رَأَى مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَسَمِعَ مِنْ [إِسْمَاعِيلَ ] بْنِ عَيَّاشٍ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَالْبَغَوِيُّ قَالَ يَحْيَى: هُوَ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: الشَّيْخُ الصَّالِحُ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالَ هَذِهِ السَّنَةَ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ . سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَشَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ، خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْبَغَوِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً. قَالَ الْبَغَوِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ قَالَ - وَكَانَ مِنَ الْأَبْدَالِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ، الضَّبِّيُّ مَوْلَاهُمْ . كَانَ عَلَى رَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَتَقَلَّدَ الْقَضَاءَ [عَلَى الرِّقَّةِ، ثُمَّ وَلِيَ الْقَضَاءَ ] بِمَدِينَةِ الْمَنْصُورِ وَبِالشَّرْقِيَّةِ، كَانَ جَمَّاعًا لِلْمَالِ، ثُمَّ عُزِلَ فِي صَفَرَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتَوَجَّهَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ، فَمَاتَ بِفَيْدٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَبِهَا دُفِنَ. عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ . قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، رَوَى عَنْهُ: الْبَغَوِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ بِطَرِيقِ حُلْوَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، [وَكَانَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ الْفُقَهَاءِ ]. أَبُو عُثْمَانَ النَّاقِدُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ، أَبُو عُثْمَانَ النَّاقِدُ . (8 ب سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَهُشَيْمًا، وَرَوَى عَنْهُ: الْبَغَوِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ الْفُقَهَاءِ الْحُفَّاظِ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيُّ مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ] الْفَزَارِيُّ . كَانَ أَمِيرَ مِصْرَ لِمَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْدِيِّ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو يَحْيَى الزُّهْرِيُّ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، أَبُو يَحْيَى الزُّهْرِيُّ . قَدِمَ مِصْرَ وَالِيًا عَلَى الْقَضَاءِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، فَأَقَامَ قَاضِيًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَتُوُفِّيَ بِسَامُرَّاءَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه