دليل

المستدرك 8683

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ

أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَكُمْ فَهَلْ مِنَ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟» قَالُوا اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا اجْلِسُوا فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلَنَّ عَلَيَّ قَالَ «سَلْ عَمَّا شِئْتَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي بِسَقَطَهِ فَقَالَ «ضَنَّ رَبُّكَ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقُلْتُ وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ «عِلْمُ الْمَنِيَّةِ قَدْ عَلِمَ مَتَى مَنَيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ وَعَلِمَ يَوْمَ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ فَظَلَّ يَضْحَكُ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ» قَالَ لَقِيطٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنْ نَعْدَمَ مَنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا «وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ وَقَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ فِي غَدٍ وَلَا تَعْلَمُهُ وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ» قَالَ وَأَحْسَبُهُ «ذَكَرَ مَا فِي الْأَرْحَامِ»

الأحكام بحسب قائلها

al-DhahabiWeakhadithunlocked