MajelisNoteدليل

المستدرك 855

أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ

اعرض الإسناد

مَا حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مَكِّيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرْدَعِيُّ ثنا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَاضِي ثنا أَبُو جَابِرٍ سَيْفُ بْنُ عَمْرٍو ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثنا مَالِكٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَخَلْفَ عُمَرَ وَخَلْفَ عُثْمَانَ وَخَلْفَ عَلِيٍّ فَكُلُّهُمْ كَانُوا «يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» «إِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ شَاهِدًا لِمَا تَقَدَّمَهُ فَفِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مُعَارَضَةٌ لِحَدِيثِ قَتَادَةَ الَّذِي يَرْوِيهِ أَئِمَّتُنَا عَنْهُ وَقَدْ بَقِيَ» فِي الْبَابِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَالْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ الثُّمَالِيِّ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَعَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ «كُلُّهَا مُخَرَّجَةٌ عِنْدِي فِي الْبَابِ تَرَكْتُهَا إِيثَارًا لِلتَّخْفِيفِ وَاخْتَصَرْتُ مِنْهَا مَا يَلِيقُ بِهَذَا الْبَابِ وَكَذَلِكَ قَدْ ذَكَرْتُ فِي الْبَابِ مَنْ جَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ أما استحيى المؤلف أن يورد هذا الحديث الموضوع فأشهد بالله ولله بأنه كذب

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الذهبى

    أما يستحي الحاكم أن يورد في كتابه مثل هذا الحديث الموضوع فأنا أشهد بالله والله إنه لكذب

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
  • الحازمي

    الأحاديث في الإخفاء نصوص لا تحتمل التأويل وأيضا فلا يعارضها غيرها لثبوتها وصحتها وأحاديث الجهر لا توازيها في الصحة بلا ريب ثم إن أصح أحاديث ترك الجهر حديث أنس وقد اختلف عليه في لفظه فأصح الروايات عنه كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
  • الذهبى

    قال الذهبي في مختصره أما استحى الحاكم يورد في كتابه مثل هذا الحديث الموضوع فأنا أشهد بالله ووالله إنه لكذب

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
  • الدارقطني

    اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم واختلف عن مالك بن أنس فرواه ابن وهب في غير الموطأ عن مالك والعمري وابن عيينة عن حميد عن أنس مرفوعا وتابعه الوليد بن مسلم عن مالك ورواه ابن وهب في الموطأ موقوفا وكذلك رواه القعنبي وأبو مصعب وابن القاسم ومعن وإسماعيل بن موسى عن مالك موقوفا وروي عن شعبة عن حميد عن أنس مرفوعا وربما وقفه وقد ضبط عنه ابن أبي عدي ذلك رواه عن حميد عن أنس موقوفا ورواه عن حميد عن قتادة عن أنس مرفوعا ورواه زهير بن معاوية عن حميد عن أنس يرى حميد أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ من ذلك أن حميدا رواه عن أنس

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
عرض 3 أخرى
  • الدارقطني

    وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزاعي وسعيد بن بشير وغيرهم وكذلك رواه معمر وهمام واختلف عنهما في لفظه وهو المحفوظ عن قتادة وغيره عن أنس

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
  • ابن عبد الهادي الحنبلي

    سقط منه

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861
  • ابن رجب الحنبلي

    تخريج هذا في المستدرك من المصائب ومن يخفى عليه أن هذا كذب على مالك وأنه لم يحدث به على هذا الوجه قط إنما روى عن حميد عن أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم

    في المستدرك على الصحيحين, ص 861

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.ت ⁧في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.⁩
    عن
  3. الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتينت ⁧178 هـ ، أو 179 هـ⁩
    حدثنا
  4. صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظهت ⁧226 هـ ، ويقال : 227 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق عارف له أوهام كثيرةت ⁧238 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثني
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا