MajelisNoteدليل

المستدرك 8166

الْحُدُودُ > حَدِيثُ شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ قَالَ قَالَ لَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷻ

أَخْبَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ {مَا أَصَابَكُمْ} [الشورى 30] مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ «فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ وَمَا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ» سكت عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيسكت عنهhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    قال لنا
  2. مجهولت ⁧بين 91 هـ ، و : 100 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة حافظ ، وكان يدلس أسماء الشيوخت ⁧193 هـ⁩
    عن
  5. ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدرت ⁧قال الترمذي : 150 هـ . وعن الهيثم بن عدي : 151 هـ . وقال أحمد بن محمد بن عيسى : بلغني أنه توفي سنة 152 هـ. وقال ابن سعد وجماعة : 153 هـ . وقال يحيى بن بكير وغيره : 155 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧244 هـ ، أو 243 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا