المستدرك 6839
ذِكْرُ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ فَاطِمَةَ ؓ نَّ، ذِكْرُ زَيْنَبَ بِنْتِ خَدِيجَةَ ؓ وَهِيَ أَكْبَرُ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
اعرض الإسناد
فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ
«كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَسَنَّ بَنَاتِهِ وَكَانَتْ سَبَبُ وَفَاتِهَا أَنَّهَا لَمَّا خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَرَجُلٌ آخَرُ فَدَفَعَهَا أَحَدُهُمَا فِيمَا قِيلَ فَسَقَطَتْ عَلَى صَخْرَةٍ فَأَسْقَطَتْ حَمْلَهَا إِذْ كَانَتْ حَامِلَةً فَأَهْرَاقَتِ الدَّمَ فَلَمْ يَزَلْ بِهَا وَجَعُهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنْهَا» حذفه الذهبي من التلخيص
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه