MajelisNoteدليل

المستدرك 6628

ذِكْرُ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةَ اللَّيْثِيِّ ؓ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ

كَانَتْ فِي نَفْسِي مَسْأَلَةٌ قَدْ أَحْزَنَنِي أَنِّي لَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْهَا وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَسْأَلُهُ عَنْهَا فَكُنْتُ أَتَحَيَّنُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَوَافَقْتُهُ عَلَى حَالَتَيْنِ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُوَافِقَهُ عَلَيْهِمَا وَجَدْتُهُ فَارِغًا وَطَيِّبَ النَّفْسِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ؟ قَالَ «نَعَمْ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ «السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ» قُلْتُ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» قُلْتُ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُهُمْ إِسْلَامًا؟ قَالَ «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» قُلْتُ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَصَمَتَ طَوِيلًا حَتَّى خِفْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ شَقَقْتُ عَلَيْهِ وَتَمَنَّيْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُ «إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا لِمَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَيْهِمْ فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ» فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ ﷺ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ «كَيْفَ قُلْتَ؟» قُلْتُ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ «كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ»

حواشٍ

  • أَبُو بَدْرٍ الرَّاوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اسْمُهُ بَشَّارُ بْنُ الْحَكَمِ شَيْخٌ مِنَ الْبَصْرَةِ وَقَدْ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ غَيْرَ حَدِيثٍ أورد له الحاكم حديثا ضعيفا يعني هذا الحديث

الأحكام بحسب قائلها

al-DhahabiWeakhadithunlocked

الرواة

  1. عن
  2. مجمع على ثقتهت 68هـ
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. حدثنا
  6. ثقةت 229هـ
    حدثني
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت 403هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا