MajelisNoteدليل

المستدرك 5998

ذِكْرُ مَنَاقِبِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَخِيهِ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدٍ ؓ ، وَلَهُ أَيْضًا صُحْبَةٌ

اعرض الإسناد

فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيْرُوتِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ قَالَ مَاتَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِالْكُوفَةِ وَدُفِنَ بِالثَّوَى وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ فَرَثَاهُ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ

« [البحر البسيط] صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى قَبْرٍ وَطَهَّرَهُ عِنْدَ الثَّوِيَّةِ يُسْقَى فَوْقَهُ الْمَوْرُ زَفَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ نَعْشَ سَيِّدِهَا فَالْجُودُ وَالْحَزْمُ فِيهِ الْيَوْمَ مَقْبُورُ أَبَا الْمُغِيرَةِ وَالدُّنْيَا مُفَجَّعَةٌ وَإِنَّ مِنْ غُرَّةِ الدُّنْيَا الْمَغْرُورُ قَدْ كَانَ عِنْدَكَ لِلْمَعْرُوفِ مَعْرِفَةٌ وَكَانَ عِنْدَكَ لِلْنَكْرَاءِ تَنْكِيرُ وَكُنْتَ تَغْشَى وَتُعْطِي الْمَالَ مِنْ سَعَةٍ إِنْ كَانَ بَابُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَحْجُورُ وَالنَّاسُ بَعْدَكَ قَدْ خَفَّتْ حُلُومُهُمْ كَأَنَّهَا نُسِجَتْ فِيهَا الْعَصَافِيرُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا