المستدرك 5822
ذِكْرُ مَنَاقِبِ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ أَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ
قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ عَلَيْهِمُ الصُّوفُ فَقُمْتُ فَقُلْتُ لَأَحُولَنَّ بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي هُوَ نَجِيُّ الْقَوْمِ ثُمَّ أَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ أَقُومَ إِلَيْهِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «يَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ يَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ يَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ» موسى بن عبد الملك واه
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فرواه أبو جعفر الرازي عن عبد الملك عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن خاله نافع بن عتبة بن أبي وقاص وهو الصواب
في المستدرك على الصحيحين, ص 5875
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي صغيرت بصفين
- عنصحابيت قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم
- عنثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلست 133 هـ أو 136 هـ
- حدثنا
- حدثناصدوق ، ربما وهمت 220 هـ ، أو : 221 هـ
- أنات 293 هـ
- حدثنات 342 هـ
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com